العهدُ




عاهدْتُ ربِّي أن أعيشَ مؤدَّبًـا
وأعيشُ مقتصدًا ، وأطلبُ صادقًا
وأُطيعُ أُمِّي دائمًا ، وأبي  ولا
وأنا الصَّدوقُ فلستُ أكذبُ ويلني
وأَظلُّ بين الناسِ في طُهرٍي وفي
وأقومُ لم أسأمْ لأقضيَ واجبي
الَّلهُ ربِّي . لستُ أعبدُ غيرَه
وأَجـدُّ في طلبِ المعالي رغبةً
السَّائرون ... وفي دروبِهِمُ اعتلوا
فَهُمُ الَّذين على سواعدِ كدِّهم


أبدًا وفيًّا نافعًا بحياتي
ما رُمتُ في عيشي من الحاجاتِ
ألقى رِفاقي مــرَّةً بأذاةِ
فالكذْبُ شرُّ ما للمرءِ من آفاتِ
ثوبي النَّظيفِ يضمُّ أكرمَ ذاتِ
وأُساعدَ الملهوفَ في النَّكباتِ
فهو المجيبُ لصادقِ الدَّعواتِ
في الخيرِ مغتنمًــا ربيعَ حياتي
عزمَ الشَّبابِ كأكرمِ الصَّهواتِ
تُجنَى ، وتُجمعُ أطيبُ الثَّمراتِ