في وجهِكَ ما شــاءَ الَّلهُ
أعطاكَ البارئُ موهبةً والرِّفعةُ بالعلمِ ازدهرتْ فازتْ بالسَّبقِ له قَدَمٌ *** قُــمْ فتِّقْ ياموهوبُ حِجىً وأنرْ بالعلمِ حدائقَها فعقولٌ تُحيي أُمَّتَها والعقلُ تفيضُ عطاياهُ *** فاسبقْ بجهودِكَ مَنْ سبقوا إنَّ الموهوبَ له شأنٌ والَّلهُ يباركُ هِمَّتَه وبكفَّيْهِ العلمُ الأسنى *** مازالَ لأُمَّتِنا دربٌ بمواهبِهم يأتي مجدٌ والموكبُ جوَّابٌ يدنو فجناهُ الأمثلُ لُؤلُؤهُ *** هاهم طلاَّبُ العلمِ مضوا وتُشيعُ بأضلُعِهِم عزمًا إرشادٌ فيه وتوجيهٌ ساروا والبارئُ يرعاهُم |
نورٌ من ربِّكَ يغشاهُ
زانتْ بالجِــدِّ مُحَيَّاهُ برؤى الموهوبِ ويُمناهُ وافترَّتْ تبسمُ دنياهُ *** لــم تُلقِ لذي كسلٍ بالا فالعلمُ تفجَّرَ سلسالا وعقولُ تقتلُ أجيالا لتحقِّقَ هذي الآمالا *** والحقْ بعطائِكَ مَنْ صدقوا في العلمِ اليومَ ومُنْطَلَقُ للمجدِ بومضٍ تأتلقُ فالجهلُ توارى والغسقُ *** وبنوها فيه لهم قَدَمُ وتُنالُ الأنجُمُ والقِممُ من بحرِ العلمِ ويغتنمُ والسَّعدُ الأوفرُ والقيمُ *** ترنو للمجدِ يفاعتُهُمْ فجبينُ العليا ملعبُهمْ ضمَّتْهُ بشوقٍ هِمَّتُهُمْ ورضا مولاهم مطلبُهُمْ |