القدس


القدسُ ... وما للقدسِ شكتْ
فأهالي القدسِ بلا أمنٍ
ياقُدْسُ : أبي قد أنبأني
وبفجرِ السَّابعِ من عمري
أنَّ التَّحريرَ غدًا يأتي
                     ***
قد عشتُ صِبايَ ، وأُغنيتي
أبكي لبُكاكِ ، وتُؤلمُني
ياقبلَتَنا الأولى صبرًا
والأُمَّةُ مازالَ الإسلامُ ...
سيُعيدُ الَّلهُ مكانتَها
                      ***
ويهودُ عَلَوْا وَبَغَوْا وَطَغَوْا
في المصحفِ جاءتْ آياتٌ
وحديثُ رسولِ الَّلهِ كما
أَنَّ الدَّيَّانَ سيُفنيهم
يا أمَّتَنا لا تبتئِسي
                     ***

بجهادِ أبي ، وكفاحِ أخي
بالصَّبرِ ، وبالتَّقوى ، وبما
وبنا نحن الفتيان إذا
ففلسطينُ المكلومةُ في
سيظلُّ فؤادي توَّاقًا


شكوى المكروبِ المنكوبِ
ياوحشةَ دنياهم غيبي
عن سِفرِ الحقِّ المكتوبِ
أيقنْتُ بقلبي الموهوبِ
بصلاحِ الدِّينِ الأيُّوبي
                    ***
مازالَ القلبُ يُردِّدُها
أنَّاتُ بنيكِ ، أُكابدُها
فالكرَّةُ يسطعُ فرقدُها
... برغمِ الشِّدَّةِ يُسعدُها
ويعودُ إليها سؤْدُدُها
                      ***
لكنَّ الموعدَ يقتربُ
لاتلحقُ بالآيِ الرِّيبُ
بصحيحِ القولِ أتتْ كُتُبُ
فلقد لُعِنُوا ، ولقد كذبُوا
فلنا ــ والَّلهِ ــ لنا الغَلَبُ
                    ***

ودعاءِ القانتِ في السَّحَرِ
قد جاءَ جليًّا في السُّوَرِ
عشنا بالطُّهرِ من الصِّغرِ
قلبي الخفَّاقِ ، وفي بصري
للثأرِ من العادي القذِرِ