القدسُ ... وما للقدسِ شكتْ
فأهالي القدسِ بلا أمنٍ ياقُدْسُ : أبي قد أنبأني وبفجرِ السَّابعِ من عمري أنَّ التَّحريرَ غدًا يأتي *** قد عشتُ صِبايَ ، وأُغنيتي أبكي لبُكاكِ ، وتُؤلمُني ياقبلَتَنا الأولى صبرًا والأُمَّةُ مازالَ الإسلامُ ... سيُعيدُ الَّلهُ مكانتَها *** ويهودُ عَلَوْا وَبَغَوْا وَطَغَوْا في المصحفِ جاءتْ آياتٌ وحديثُ رسولِ الَّلهِ كما أَنَّ الدَّيَّانَ سيُفنيهم يا أمَّتَنا لا تبتئِسي ***
بجهادِ أبي ، وكفاحِ أخي
بالصَّبرِ ، وبالتَّقوى ، وبما وبنا نحن الفتيان إذا ففلسطينُ المكلومةُ في سيظلُّ فؤادي توَّاقًا |
شكوى المكروبِ المنكوبِ
ياوحشةَ دنياهم غيبي عن سِفرِ الحقِّ المكتوبِ أيقنْتُ بقلبي الموهوبِ بصلاحِ الدِّينِ الأيُّوبي *** مازالَ القلبُ يُردِّدُها أنَّاتُ بنيكِ ، أُكابدُها فالكرَّةُ يسطعُ فرقدُها ... برغمِ الشِّدَّةِ يُسعدُها ويعودُ إليها سؤْدُدُها *** لكنَّ الموعدَ يقتربُ لاتلحقُ بالآيِ الرِّيبُ بصحيحِ القولِ أتتْ كُتُبُ فلقد لُعِنُوا ، ولقد كذبُوا فلنا ــ والَّلهِ ــ لنا الغَلَبُ ***
ودعاءِ القانتِ في السَّحَرِ
قد جاءَ جليًّا في السُّوَرِ عشنا بالطُّهرِ من الصِّغرِ قلبي الخفَّاقِ ، وفي بصري للثأرِ من العادي القذِرِ |