أنـــــا الإســـــلامُ ربَّــانــي ... عــلـى الإيــمـانِ والـحـبِّ
...
وأدَّبـــــنـــــي بـــــأخــــلاقٍ ... وطـهـرنـي مـــن الــذَّنـبِ
...
أُصــلِّــي خــمــسَ مـــرَّاتٍ ... وأذكــــــرُ دائـــمًــا ربِّـــــي
...
واُشــغــلُ كــــلَّ أوقــاتــي ... بـما يُـجدي مـع الـصَّحبِ
...
وثــــروةُ نــشـأتـي خُــلُـقٌ ... ونـــورٌ ضـــاءَ فـــي لُــبِّـي
...
حــقـوق الأهــلِ أحـفـظُها ... وحــــقُّ الــجـارِ بـالـجـنبِ
...
ولـــــي هَــــدْيٌ بــقـرآنـي ... فـلـسـتُ أُصــابُ بـالـريبِ
...
وأخــشــعُ فــــي تــلاوتِــه ... بــصــوتٍ طــاهــرٍ عــــذبِ
...
*** ... ***
أنــا الـطـفل الــذي أوفـى ... بــبــعـدٍ كـــــان أو قُـــــربِ
...
بــعـهـدِ اللهِ فــــي سُــــورٍ ... ومــا قـد جـدَّ فـي دربـي
...
أقــــــومُ لـــوالـــديَّ بـــمــا ... قضى الرحمنُ من حَدْبِ
...
أُطــيــعُـهُـمـا ، أُجــلُّــهــمـا ... وهـذا الـفضلُ مـن دأبـي
...
بـقـلـبـي طــــابَ وُدُّهُــمــا ... حـنـانًا فــاضَ فـي قـلبي
...
فــــــلا أعـصـيـهُـمـا أبـــــدًا ... فـنـورُ الـبِـرِّ فــي هُـدْبـي
...
وهـذا مـوسمُ الرضوانِ ... ... ... فــاحَ شـذاهُ بـالخصبِ
...
ولــــــم أعـــــدمْ فـــرائــدَه ... وفـــزتُ بـحـقـلِه الــرحـبِ
...
...
وأدَّبـــــنـــــي بـــــأخــــلاقٍ ... وطـهـرنـي مـــن الــذَّنـبِ
...
أُصــلِّــي خــمــسَ مـــرَّاتٍ ... وأذكــــــرُ دائـــمًــا ربِّـــــي
...
واُشــغــلُ كــــلَّ أوقــاتــي ... بـما يُـجدي مـع الـصَّحبِ
...
وثــــروةُ نــشـأتـي خُــلُـقٌ ... ونـــورٌ ضـــاءَ فـــي لُــبِّـي
...
حــقـوق الأهــلِ أحـفـظُها ... وحــــقُّ الــجـارِ بـالـجـنبِ
...
ولـــــي هَــــدْيٌ بــقـرآنـي ... فـلـسـتُ أُصــابُ بـالـريبِ
...
وأخــشــعُ فــــي تــلاوتِــه ... بــصــوتٍ طــاهــرٍ عــــذبِ
...
*** ... ***
أنــا الـطـفل الــذي أوفـى ... بــبــعـدٍ كـــــان أو قُـــــربِ
...
بــعـهـدِ اللهِ فــــي سُــــورٍ ... ومــا قـد جـدَّ فـي دربـي
...
أقــــــومُ لـــوالـــديَّ بـــمــا ... قضى الرحمنُ من حَدْبِ
...
أُطــيــعُـهُـمـا ، أُجــلُّــهــمـا ... وهـذا الـفضلُ مـن دأبـي
...
بـقـلـبـي طــــابَ وُدُّهُــمــا ... حـنـانًا فــاضَ فـي قـلبي
...
فــــــلا أعـصـيـهُـمـا أبـــــدًا ... فـنـورُ الـبِـرِّ فــي هُـدْبـي
...
وهـذا مـوسمُ الرضوانِ ... ... ... فــاحَ شـذاهُ بـالخصبِ
...
ولــــــم أعـــــدمْ فـــرائــدَه ... وفـــزتُ بـحـقـلِه الــرحـبِ
...