لـلعلمِ ... ونـوفي بـالعهدِ ... مـا عشنا في نيلِ المجدِ
قــد صــاغ مـدارجَ نـشأتِنا ... فـزهـتْ بـالـرائعِ والـسَّـعدِ
بـــأُخـــوَّتــنــا وتـــعــاوُنِــنــا ... والــخـيـرِ الــــوارفِ بــالــوُدِّ
*** ... ***
وَلْـيُـثْـمِرْ عــالـي دوحـتِـنـا ... فـلـها وبـهـا أحـلـى الـثَّمرِ
إنـــجـــازٌ يــحــدونــا ولـــــه ... تـغـريـدُ الـنَّـاشـئِ بـالـغُـررِ
فـمُـحـيَّـاهُ الـبـسَّـامُ جـــلا ... مــن جـهـلٍ خـيَّـمَ أو كـدرِ
*** ... ***
يـاطـفلُ ودونــكَ مـوسمُنا ... فــتـزوَّدْ مــنـه لِــمَـا تـأمـلْ
والـخـيـرُ تـثـنَّـى مـمـراحًـا ... في وجهِ ربيعِ المستقبلْ
يـرعى الـرحمنُ مـقاصدَنا ... إذْ عِـشـنا لـلأملِ الأفـضلْ
*** ... ***
قــد هــبَّ الـركـبُ بـأربُعِنا ... والــهـمَّـةُ تـمـنـحُـه ظــــلاَّ
وحــــبـــاهُ اللهُ بــرحــمـتِـه ... إذْ كــان الـركـبُ لـها أهـلا
هــــذا الإنــجـازُ ومـنـهـجُه ... قـد فـازَ بـسيرتِه الـمُثلى